علامات 6 تؤكد الوقوع في الحب

لقد وقعتم في الفخ… عفوًا أقصد لقد وقعت في الحب 🙂  بالرغم من أن الحب هو أجمل الأحاسيس في الكون ويعيش كل إنسان آملًا أن يجد الحب الحقيقي الذي سيهز كيانه إلا أن ذلك كله لن ينفي حقيقة واحدة… أن الوقوع في الحب هو في الأصل وقوع في الفخ؛ ذلك أن الوقوع في الحب يأتي فجأة دون سابق إنذار؛ يتملك منك فلا يمكنك الإفلات من قبضته وعلى عكس الفخ الذي يجبرك على البقاء مكانك وعدم الهرب؛ فالحب يجبرك على السير ورائه؛ يأسرك بحلاوته لتطيعه إلى الأبد….

إذًا متى تعرف أنك قد وقعت في الحب؟ هناك علامات ستة تؤكد أنك أحدث ضحايا الوقوع في الحب 🙂  ولكن ضحايا سعداء ها؟
1- شعور قوي بالخجل عندما تسمع اسم من تحب: –
إذا شعرت بالخجل حينما تسمع اسم من تحب بين أصدقائك أو عائلتك وعدت بذاكرتك لذكريات رائعة عشتها مع حبيبك فتأكد أنك وقعت في الحب.

2- يتملكك شعور بالتوتر حينما تراه: –
أهم علامات الوقوع في الحب أن تشعر بالتوتر والارتباك حينما ترى الشخص الذي تحبه سواء كان ذلك صدفة أو حتى لو كان موعدكما مرتبًا؛ شعورك بالارتباك والتوتر لن يكون أبدًا تحت السيطرة…

3- السعادة والابتهاج المفاجئ والذي يدوم لفترات أطول من المعتاد: –
لو لاحظت أنك أصبحت أكثر سعادة من ذي قبل وأنك قد عدت طفلًا من جديد؛ وأنك عُدت لتبتهج بأبسط الأشياء وتضحك من قلبك كما كنت تضحك في الأيام التي عشت فيها في صغرك خاليًا من الهموم والمسئولية؛ فمباركًا أنت وقعت في الفخ… وقعت في الحب.

4- ازداد اهتمامك بنفسك:
الوقوع في الحب يجعلك أكثر اهتمامًا بمظهرك وبرشاقتك ستجد نفسك تهتم بوزنك أكثر من ذي قبل؛ ستجد نفسك أكثر اهتمامًا بأناقتك وبأسلوب انتقائك للملابس وارتدائها؛ ستبذل الكثير من الجهد في الظهور بأفضل حال؛ علاوة على أنك ستصبح صديقًا قويًا لمرآتك؛ فستحاول دائمًا أن تظهر أكثر وسامة / جمالًا لكي تلفت نظر من تحب.

5- مشاعر متقلبة ومتناقضة في وقت واحد:

لربما في يوم واحد أو في ساعة واحدة من ذلك اليوم تشعر بأنك سعيدًا لدرجة لا يمكن تًخيُلها؛ وبعدها بقليل تشعر باكتئاب قوي يتملك منك… تهانينا مرة أخرى على الوقوع في الحب… أو في الفخ كما تحب أنت أن تسميه  😉

6- أصبحت أكثر ميلًا للاستماع للاغاني الرومانسية:
كان من أهم أعراض الوقوع في الحب قديمًا الاستماع لأغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم؛ لو لاحظت ميلك للأغاني الطربية الحديثة أو القديمة وأنك قد غيرت نغمة هاتفك الجوال إلى نغمة رومانسية حالمة؛ فاعلم أنك وقعت في الحب.

صفات 6 في المرأة يكرهها الرجل

كل إنسان بهذه الدنيا لديه كومة من الصفات السيئة والعيوب في شخصيته بجانب محاسنه ومميزاته؛ ولأن الرجل معروفًا بميوله للمظهر الجميل فقد يختار زوجته لجمالها متناسيًا النظر في أخلاقها ومميزاتها وعيوبها الشخصية التي فيما بعد قد تُلحق بحياتهما الزوجية الضرر وقد تسبب بينهما الانفصال أو على أقل تقدير سيعيشا معًا في عدم توافق.

لذلك يجب أن يدرس الرجل صفات المرأة التي يُفكر في اختيارها زوجة وأن تعمل المرأة على تحسين صفات شخصيتها بخاصة إن توفرت بها الصفات السيئة التالية: 

– المرأة ذات الشخصية المسترجلة: 
يكره الرجل المرأة عديمة المسئولية والمتواكلة تمامًا على زوجها ولكن ذلك لا يعني أبدًا أنه سيحب تلك المسترجلة التي تتشبه بالرجال في صفاتهم وأشكالهم؛ فهو لن يتزوج من رجل مثله يناطحه ذكورته! أنت أنثى فابقي أنثى؛ كوني ناجحة في عملك وحياتك بشرط أن تظلي أنثى؛ لا تقارني نجاحك بتخليك عن أنوثتك؛ فأنوثتك وكونك امرأة يجب أن يكونا مصدر فخرك وليس مصدر لعدم الثقة في نفسك…

  • – المرأة الثرثارة: 
    سيبدو الحديث مع المرأة الثرثارة شيقًا جدًا في البداية فالزوج/ الحبيب سيسمع ما ترويه للمرة الأولى؛ ولكن بعد مرور فترة من الزمن ستعيد على مسامعه نفس الحكايات للمرة الألف مما سيسبب له الملل؛ وأحيانًا ستقص عليه الكثير من الحكايات التي لا علاقة له بها ولا يهتم لأمرها مما يجعله يتهرب من الحديث معها. كما أن المرأة الثرثارة ستتساوى بالمرأة التي لا تجيد التحدث مع زوجها وتركت الصمت الزوجي ينخر في جذور زواجها؛ فكلتاهما لا تتركا مجالًا للزوج حتى يبدأ معهما حديث؛ فتلك الثرثارة تتكلم بشكل متواصل مما يمنع عن زوجها فرصة التحدث معها ومشاركتها في الحديث؛ لو كانت صفات المرأة الثرثارة تنطبق عليك إما أن تتغيري الآن أو أن توافقي على ألا يهتم زوجك لحديثك أبدًا ولا ينصت إليك؛ بل ولربما يبحث عن غيرك تشاركه حياته وتتركه يتحدث معها قليلًا!
  • – المرأة اللعوب:
    أعتقد بأني لست في حاجة لشرح هذه النقطة ولكن لمزيد من التوضيح؛ فإن المراة اللعوب مرأة تخطف عقل وأنظار وقلب الرجل للوهلة الأولى؛ وكأنه مسحور بها يود لو يعيش معها كل يوم من أيام عمره؛ ولكن ما أن يتزوجها ويعيشا معًا لفترة يأكل الشك قلبه ويبدأ في انتقاد تصرفاتها وحينها لن يجرؤ أحد على لومه لأنه يشك في زوجته! فهي لعوب!
  • – المرأة الجاهلة:
    صفات المرأة الجاهلة تجعل منها امرأة مفتقرة لأهم عوامل الأنوثة –الذكاء- فالأنثى الذكية تكون مثيرة للغاية ومحط إعجاب الرجل ويسعد بالحديث معها فهو يشعر أنها تفهمه وتشاركه الحديث بوعي وإدراك على عكس الجاهلة التي تحاول أن تشاركه الحديث ولكن بجهل مما يجعله يهرب من الحديث معها؛ فكل حديثها تفاهات ومليء بالجهل ومعظم كلامها لا يرتبط أصلًا بالموضوع الذي طرحه الزوج…
  • – المرأة المغرورة:
    المرأة المغرورة من صفات شخصيتها تجعلها الأسوأ على الإطلاق؛ فالمغرورة تميل دائمًا لإثبات أنها الأجمل وزوجها الأفضل وأبناءها الأنبغ ومنزلها هو الأفخم؛ وذلك سيوقع على الزوج عبء ثقيل للغاية؛ فكل جميل هناك الأجمل منه وكل نابغ هناك الأنبغ منه! فهو لن يستطيع أن يجاري غرورها إلى الأبد لأنه ومهما فعل لن يصل إلى ما تطمح إليه؛ وكأنه يسبح ضد التيار كل ما يقوم به من جهد وعناء سيروح سدى.
    المرأة الحساسة بشدة:
    إن كنت تبكين بكثرة وفي معظم الأوقات فانتبهي فورًا لهذه الصفة؛ فتلك صفات المرأة الحساسة التي تجعل الرجل يبتعد هربًا من النكد ولأنه لا يجد طريقة يوقفك بها عن البكاء؛ فسيشعر بالارتباك وأنه من الأفضل أن يظل بعيدًا عنك؛ فتوقفي عن البكاء بسبب وبدون سبب وكفي عن الحساسية وبدلًامن ذلك افترضي حسن الظن به؛ وناقشيه فيما يزعجك بهدوء.
  • – المرأة الغيورة:
    المرأة التي تغير من كل النساء من حولها وتحاول اصطياد الأخطاء لهن صفات شخصيتها تجعل الرجل يشعر بأن لديها نقص شديد تحاول تعويضه بإظهار عيوب الآخرين ومحاولة تحطيم صورتهم في أعين الناس! فاحذري أن تتحدثي بسوء عن صديقاتك على الأقل ذلك يجنبك الغيبة والنميمة…

هذه صفات المرأة التي يكرهها الرجال؛ قد لا تكون تلك الصفات جميعها فيك؛ ولكن ربما تجدي إحداها متوفر في شخصيتك… حاربيها وتجنبي إظهارها تمامًا خاصة وأنتي في بداية التعارف بشريك حياتك في مركز الزواج.

ما هي 5 أماكن لا تزورها مع حبيبتك في اللقاء الأول

عندما تقرر دعوة حبيبتك لمكان ما لمزيد من التعارف والبدء في علاقة جادة تنتهي بالزواج إن شاء الله؛ فعليك أن تختار مكانًا مميزًا ومناسبًا للقائكما الأول… فأنتما في هذا اللقاء الأول وبعد أن وجدتما بعضكما في مركز الزواج؛ تكونا في أمس الحاجة لمكان يضمن لكما الهدوء والخصوصية فتتعارفا بشكل أعمق وتتفهما شخصيات بعضكما الآخر؛ لذلك يجب أن تتجنب الأماكن التالية حتى لا تُحول اللقاء الأول إلى وسيلة تزيد الغُربة بينكما ولربما تسبب خوف أحدكما من الدخول في علاقة مع الآخر.
جهة عملك: –
أتفهم محاولتك في أن توضح لحبيبتك كم أنت ناجح ومهم في عملك ولكن ذلك لا يعني أبدًا أن تدعوها لزيارتك في مكان عملك ليكون فيه أول لقاء لكما! فاللقاء الأول لا يناسبه مكان يضج بالعمل والموظفين و الذي سيحفل أيضًا بالمزيد من المقاطعات التي قد يُحدثها زملاءك لك أثناء حديثك مع حبيبتك… لذا احذف هذه الفكرة تمامًا؛ فعملك ليس المكان المناسب وليست الطريقة المثلى لإظهار مدى نجاحك وتميزك!

مطعم فاخر للغاية: –
الكرم من الصفات الأصيلة والجذابة جدًا في فارس أحلام كل فتاة ولكن دعني أوضح لك نقطة؛ أن تدعو فتاتك في لقائكما الأول لمطعم فاخر جدًا فذلك سيعطيها عنك انطباعًا لربما يُرهبها… من الأفضل أن توضح كرمك بشكل أخف من ذلك ومع مرور الوقت… لا يجب أن تتعمد إظهار ذلك؛ فالتعمد يُعطيها شعور بأنك تتصنع الظهور كريمًا وأنت لست كذلك!
المناسبات العائلية: –
أسوأ اختيار على الإطلاق لمكان اللقاء الأول هي الاجتماعات العائلية؛ حيث ستسبب لحبيبتك إحراجًا شديدًا ولن تتمكن من التحدث إليك بحرية وبخصوصية تمكنها من التعرف على شخصيتك… ولربما أنت أيضًا لن تتمكن من التعرف على شخصيتها فهي لن تكون على سجيتها في ذلك اللقاء… من الطبيعي أن يكون الإنسان أكثر تحفظًا في التجمعات الأسرية! والأمر ذاته ينطبق على تجمعاتك بأصدقائك!

الاستاد الرياضي:
حسنًا نعرف أنه المكان الأمثل بالنسبة لك للقاء حبيبتك فليس هناك أفضل عندك من مشاهدة مباراة كرة قدم وحبيبتك بجانبك ولكن في الواقع إنه ليس المكان المناسب لمقابلة حبيبتك للمرة الأولى! فبجانب أن حبيبتك في الغالب لن تكون من هواة كرة القدم؛ فإنها أيضًا لن تتمكن من الحديث معك لعلو صوت الجمهور ولتركيزك في المباراة…. تعرف ماذا؟ أعتقد أنك يجب أن تُؤجل هذا اللقاء إلى وقت لاحق؛ بعدما تتعرفا جيدًا على بعضكما البعض في مكان هادئ…

السينما والمسرح:
الأمر ذاته ينطبق على السينما والمسرح؛ فكلاكما سيكون مشغولًا بمتابعة الفيلم أو المسرحية ولن يُلقي أحدكما بالًا لما يقوله الآخر إن تمكن أصلًا أحدكما من قول أي شيء وسط الهدوء الشديد الذي يعم السينما والمسارح كي يتمكنا من سماع الفيلم أو المسرحية. كما أن السينما تُعد المكان المناسب للتنزه بعد سنوات من الزواج…

أما المكان الأمثل لإجراء اللقاء الأول فيفضل أن يكون في مقهى عام هادئ وراقي حيث تتمكنا من الاستمتاع بكوبين من الشاي بينما تستمتعان إلى موسيقى هادئة وأنتما تتحدثان إلى بعضكما البعض وتتعرفا أكثر على شخصية كلاكما الآخر.

Pour avancer, comment tirer un trait sur son passé sentimental ?

La nouvelle année est le moment privilégié pour les bonnes résolutions en tous genres. Les jours qui rallongent, les moments à venir célébrés en famille et entre amis, les vœux de toutes sortes : tout cela est très propice à une saine énergie pour aller de l’avant !
Et en matière de rencontre amoureuse, c’est de tout cela dont il faut profiter pour réellement tourner le dos au passé afin de se consacrer à sa prochaine belle histoire.

Mais comment y parvenir ?

Voici quelques conseils……

1. Faire taire le passé

Tout le monde connaît ou a connu cela : l’histoire passée qu’on n’arrive pas à dépasser. C’est parfois la dernière en date, parfois une plus ancienne que l’on ne peut s’empêcher de regretter.
Dans tous les cas, les souvenirs agissent de façon plus insidieuse qu’on ne veut bien le croire, en nous accrochant à l’impossible, et en se glissant entre nous et celui ou celle avec qui l’on espère bâtir une nouvelle relation…
Parfois avant même d’avoir fait sa connaissance ! Il est indispensable de tirer un trait sur ces regrets, dont l’influence néfaste est souvent plus forte qu’on ne l’imagine.
C’est heureusement possible, et cela sans se renier pour autant !

2. Oublier son ex

Quand il s’agit d’oublier son ex, le plus important est de faire le point sur les deux catégories de souvenirs qui peuvent nous empoisonner la vie : les bons souvenirs d’une part, et la relation sentimentale en tant que telle d’autre part.
En effet, ce dernier aspect peut nous manquer tout à fait indépendamment de l’histoire elle-même, avec ses particularités, ses hauts et ses bas.
Commencez donc par faire la part des choses et admettre que ce qui vous manque c’est d’abord le bonheur d’une relation en tant que relation. Que ce qui vous fait d’abord souffrir, c’est l’absence de complicité et d’échange avec une personne.
Puis tâchez,  de vous « dé-focaliser » de la personne, comprendre que, quel que soit votre passé, il est normal d’avoir envie d’une relation, et que celle-ci ne peut se trouver qu’en étant tourné(e) vers l’avenir… Et surtout le présent.
« Le seul charme du passé, c’est qu’il est le passé » Oscar Wilde 
Mais la mémoire humaine est sélective et a tendance à retenir les bons souvenirs avant toute autre chose. Cela, bien entendu, peut rendre l’opération délicate.
Là aussi, sachez faire la part des choses. Les bons souvenirs sont là, ils vous appartiennent à vous, en propre, et personne ne pourra vous les enlever : c’est très bien comme cela.
Sachez que tout le monde n’a pas forcément vécu d’histoire forte dans sa vie. Si c’est votre cas, il s’agit bien plus d’une chance que d’une malédiction. C’est aussi ce qui vous permet de mieux vous connaître et de savoir ce que vous cherchez, ou non, chez l’autre.

3. Ne pas ressasser

Le premier grand piège que tend le passé consiste donc à vous enfermer dans un souvenir embelli, presque travesti, dans lequel vous faites abstraction sans le vouloir tout ce qui n’allait pas, tout ce qui faisait que cette histoire ne pouvait pas fonctionner.
Mais il existe une difficulté plus redoutable : le regret. Quand on se souvient, en matière amoureuse, des événements passés, nous faisons tous et toutes la même erreur.
À savoir, analyser la situation rétrospectivement, le plus souvent en se maudissant sur telle ou telle chose qu’on n’aurait pas dû faire, pas dû dire ou pas dû taire.
Mais croire que nous comprenons mieux ce qui nous a fait défaut alors, ce n’est qu’une illusion : dans ces moments-là nous sommes, précisément, « à froid ».
S’il paraît bien facile d’analyser une situation sentimentale de l’extérieur, toute autre chose est de la vivre !
Vous avez du recul et vos sentiments sont moins forts… Vous n’êtes plus dans le fil de l’histoire, avec ce qui s’est passé la veille ou l’avant-veille, dans votre couple ou votre vie personnelle ; vous n’avez plus les expressions, les moments, les façons d’être de l’autre qui, inconsciemment, jouent sur votre comportement, influence vos paroles comme vos pensées.
C’est pourquoi il est inutile de ressasser. Répétez-le vous : tout ce qui vous paraît soudain si sensé et qu’il aurait fallu faire, ou stupide et dont vous auriez dû vous abstenir, ne vous apparaît, justement, que parce que vous observez la situation d’un point de vue lointain et extérieur, lequel n’existe jamais dans le cours d’une histoire.
En sachant que votre analyse postérieure de la situation est en fait illusoire et fausse, peu à peu vous cesserez d’éprouver le besoin d’examiner sans cesse et sans cesse ce qui s’est produit, pour savourer votre vie au présent, condition sine qua non pour construire un avenir heureux à deux.

4. Construire l’avenir

Bien sûr, il ne s’agit pas, vous l’avez compris, de nier froidement le passé, de faire comme si rien n’avait existé.
Simplement de le prendre et le comprendre comme ce qu’il est, un bloc, une fondation pour l’avenir.
Si la vie peut parfois apparaître comme un combat face à l’adversité pour trouver le bonheur, ce schéma ne doit cependant pas s’appliquer à notre vie amoureuse.
Une histoire, ce sont deux dynamiques personnelles qui jouent chacune de leur côté, et ensemble, en même temps.
Cela entremêle tant d’enjeux passés, présents et futurs, tant de questions, tant d’envies, tant de découvertes sur soi comme sur la vie, que l’on a tort de se croire, ou de croire l’autre, comme entièrement responsable de la durée de vie de son couple, quelle que soit la façon dont il s’est terminé.
N’oubliez jamais cela : l’amour ne se vit que dans la dynamique, il évolue, bouge, avance, revient ; il est toujours en mouvement. Dès lors, ce que vous avez vécu a participé à votre construction et à votre propre évolution. Si personne ne peut vous l’enlever, personne non plus ne peut véritablement le comprendre.
 

5. Votre histoire vous appartient : c’est une fondation.

Si vous devez absolument l’examiner de plus près, alors que ce soit pour en guetter les fêlures, ce qui vous blesse encore. N’essayez pas de les réparer : nos cicatrices font partie de nous, et tout le monde en a (même si certains les dissimulent mieux que d’autres, ce qui n’est ni bien ni mal, simplement question de tempérament !).
Sachez qu’elles sont là, sachez ce qui peut en provoquer d’autres, ou ce qui risquerait de les agrandir, pour mieux éviter les prochaines douleurs et, d’une manière générale, mieux vous connaître.
C’est cela qui vous rendra désirable aux yeux d’autrui : votre confort vis-à-vis de vous-même, et le fait que vous soyez conscient(e) de n’être pas plus « parfait(e) » qu’un(e) autre.
Et c’est cela qui vous donnera la force de profiter de la vie, d’en retrouver la merveilleuse et délectable simplicité, puisque vous saurez que vous n’avez rien à redouter : vous avez connu des difficultés, et à toutes vous avez survécu !

6. S’ouvrir vers l’autre

Bien se connaître, savoir quelle place réserver à son passé, pour ne pas le porter comme un encombrant boulet, c’est ainsi que l’on peut commencer une nouvelle histoire.
Aimer, c’est tourner le regard vers l’autre. Mais un vrai regard. Pas espérer que le bonheur vous arrive du seul fait de la présence de l’autre, pas compter sur une nouvelle histoire pour se remettre de la précédente : mais être réconcilié(e) avec soi-même pour construire à deux une relation.
Plus vous aurez confiance en vous, plus vous pourrez tendre l’oreille et ouvrir les yeux sur ce qui vous entoure, et remarquer l’incroyable diversité des hommes et des femmes qui nous entourent.
Ne croyez pas qu’un schéma de personne, ou de relation, se reproduira : sur ces questions intimes, chacune et chacun et fort différent(e) et, là aussi, évolue au fil de ses aventures.
Ne croyez pas que tel ou tel type de caractère est fondamentalement pour vous… ou pas pour vous.
Ne projetez pas sur une nouvelle histoire vos répétitions du passé. Quand vous commencez à anticiper, à appréhender, bref, à penser à la place de l’autre, à imaginer ses paroles ou ses réactions plutôt qu’à les vivre, n’ayez qu’une certitude : vous faites fausse route.
Assurément quand on croit savoir à l’avance ce qu’une personne va dire ou penser, on se trompe toujours.
Sans même le vouloir ni le savoir, ce regard neuf porté sur le monde et les humains qui le peuplent tout autour de vous, au travail, parmi vos amis, dans les visites culturelles, les associations, les événements sportifs et les fêtes, sera votre meilleur allié pour bâtir à nouveau une vie à deux.
Ils et elles n’attendent qu’une chose, à dire vrai : que quelqu’un en paix avec son passé, ouvert(e) sur l’autre, curieux(se) de la vie, qui a appris à se connaître, à se faire confiance et donc à leur faire confiance, croise leur route et leur sourit le plus simplement et le plus franchement du monde. À vous d’agir !

Conclusion :

Utilisez le passé pour construire l’avenir et profiter du présent !
Ce que vous avez vécu autrefois vous appartient désormais, à condition de le considérer comme une force, un atout pour mieux vous connaître et mieux construire l’avenir, et non comme une perte, un manque, que vous pourriez récupérer d’une façon ou d’une autre.
Ce qui vous attend n’est pas connaissable, n’essayez donc pas de l’anticiper, de l’imaginer outre mesure… du passé ne conservez qu’une seule chose, la force de construire l’avenir !

التردد قبل الزواج لا يعني أنه يرفضك

ليس كل التردد قبل الزواج يعني أن شريكك ينوي الهروب منك لأنه لا يحبك أو لأنه وجد من هو أفضل منك ولكن هناك هروب مرضي هروب يدل على أن شريكك يعاني اضطراب ما ويحتاج لمساعدتك كي يتغلب عليه ويُقرر الزواج بملئ إرادته ووعيه دون أي تردد…

ولكي تتمكن من مساعدة شريكك حتى تسعد بحياتك معه بالزواج؛ فعليك أولًا أن تُحسن الظن به؛ وأن تبحث عن الأسباب التي جعلته مترددًا في اتخاذ قرار الزواج منك…

وحتى نساعدك بشكل أعمق في فهم أسباب التردد قبل الزواج؛ إليك الأسباب التالية بالطبع لن تجدها مجتمعة في شريكك لربما تجد إحداها فقط هو السبب الذي دفعه للخوف من الزواج… فاقرأها بتمعن وحاول استنتاج السبب وناقش فيه شريكك وابدءا في البحث عن حلول بمساعدة مستشارك العاطفي (ماتشمكر) أو أهل شريكك…

– أن يكون شريكك المتردد قد مر بظروف سيئة خاصة تلك التي تخص علاقة والديه ببعضهما وخاصة حينما ينفصل والديه وهو في سن صغيرة؛ مما يُشكل لديه بعض الصراعات والعقد التي تُخيفه من الزواج لاحقًا.
– أن يكون شريكك قد مر بعدة تجارب فاشلة قبل أن يلتقيك مما يجعله يخاف الخوض في علاقة جديدة حتى لا يعاني مرارة وألم الفشل من جديد.
– أن تكون هناك حالات زواج فاشلة كثيرة محيطة بشريكك فكون فكرة سيئة عن الزواج وأنه لا يمكنه إنجاح زواجه مثل هذه الحالات التي تحيطه!
– سرعة التأثر والانفعال بأي آراء سلبية قد يُخبره بها أحد لدرجة أنه ينسى تمامًا أن أي تجربة تحتمل النجاح وتحتمل الفشل!
– انعدام الثقافة العاطفية والجسدية الخاصة بالزواج مما يجعله يخاف ذلك الشيء الغامض بالنسبة له…

وفي كل هذه الأحوال يجب أن تلتمسا المساعدة من مستشارك العاطفي (ماتشمكر) بالإضافة إلى مساعدة الأهل؛ حيث أن شريكك حتى وإن كان يبحث عنك؛ حتى وإن كان تعرف عليك عن طريق مركز الزواج أي أنه هو من وجدك وعرض الزواج من البداية؛ إلا أنه يشعر بالخوف والتردد لاحقًا… لذلك احرص على مساعدته ولا تتركه فهو بحاجة إلى دعمك…